عبد الجواد خلف

36

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

واختلاف رواته ، وليس كله محصورا في مكان واحد من كتاب واحد . * يثبت الوحي الخفي بالإلهام ، وبالرؤيا في المنام ، وبجبريل عليه السلام فهو أعم من الوحي . وهو بهذا الإثبات نوعان : توقيفى ، وتوفيقي . * غير مقصود بذاته في الصلاة فلا تجوز الصلاة به . * معناه من الله تعالى ولفظه من النبي ص . * غير معجز ، ولا متحد به البلغاء ، وإنما هو من جوامع الكلم . * يصح أداؤه بالمعنى لمن قدر على فهمه ونسي خاصة لفظه ، أو شك فيما حفظه منه . * هو أعم من أن يكون إلهاما ، أو رؤيا منامية ، أو بواسطة جبريل عليه السلام . * الحديث القدسي يشتمل على الحكم ، والمواعظ ، وليس فيه تشريع ، ولا أحكام . وعلى ألفاظه سمة خاصة تعطيه معنى القدس ، أي : الطهر . مطلب في : كتابة الوحي ، وتدوينه ، وأشهر كتابه الوحي الجلى : لما كان الوحي الجلى هو القرآن الكريم وهو كلام الله عز وجل المنزل على نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، المتعبد بتلاوته في الصلاة . لذلك حظى من الرعاية والعناية الغاية القصوى سواء ، كان ذلك بالحفظ في الصدور ، أو بالكتابة في السطور . فلم يلحق رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم بالرفيق الأعلى ، إلا وقد جمع القرآن الكريم ودون في الصحف ، إلى جانب حفظ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم له في صدره حفظا تاما كاملا يراجعه جبريل ويسمعه منه في شهر رمضان ، كما حفظه عدد وفير من